* وتدرك اللذة ـ في نظره ـ بالإنطباعات الذاتية التي تحدث في الجسد ويجب أن تكون حاضرة مستشعرة فهو لا يعترف باللذة الماضية أو المستقبلة فهما ليس من اللذة بشيء (1) ثم جاء من بعده بعقدين من الزمان تقريبًا أبيقور (2)
(1) انظر: الأخلاق النظرية . عبدد الرحمن بدوي صـ 241 ، 242 بتصرف
(2) أبيفور ( 341 ق. م - 271 ) حياته يفخر ابيفور بنفسة كونه تلقي تربية ذاتية ، فتعلم الفلسفة ثم إنتقل إلي
آثثينا وأنشأ مدرسة عظيمة الشهرة عرفت باسم ( حديقة أبيقور فزاول التعليم فيها حوالي ست و ثلاثين سنة
حتي وفاته سنة 271ق .م
فلسفته ؛ الأصل عنده هو وتلاميذه أن أصل المعرفة هو الحس . ومقياس الخير هو اللذة ومفارقة الآلم
( انظر . موسوعة أعلام الفلسفة جـ1 صـ 53
(2) انظر: تاريخ الأخلاق . د/ محمد يوسف موسي . مكتبة . محمد علي صبيح سنه 1953م ، صـ 107
وكذلك انظر . المشكلة الخلقية - ذكريا إبراهيم - مكتبة مصر صـ 122 ، 123
(4) هذه جزء من رسالة كتبها أبيقور إلى مانيفيه أوردها د / عبد الرحمن بدوى في كتايه الأخلاق النظرية
صـ243
(5) ) انظر في ذلك: المشكلة الأخلاقية والفلاسفة . تأليف أندرية كرسون ترجمة
وتعليق د / عبد الحليم محمود وأبو بكر ذكري .- دار إحياء الكتب العربية صـ 85 ، 95 (معناه )
وكذلك أنظر معني النص السابق . تاريخ الفلسفة اليونانية . يوسف كرم ط دار العلم صـ 221