فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 934

"فأعلنو أن المسيح كان مؤمنًا بالله منكرًا للوحي وكان هذا الأمر ذائعًا في فرنسا وألمانيا وانجلترا" (1)

فالعقل في أوربا بعدما أن حُبس مذهبه ورجاله . وليس له إطلالة يطل عليها من خلالها فالأن بفضل ضغوط الكنيسة ومنهجها في قتل العلماء والمفكرين أصبح العقل أداة المعرفة الحق لدي الجهة المقابلة التي لم ترض يومًا بغير حكم العقل والإعتراف بغير المادة والتجربة ، لقد أضحي الغرب يتغني بكل رجل ينسلخ من دين النصرانية أو بالأحرى من الدين الكنسي .

يقول فولتير:"كل رجل عاقل صالح يجب أن يرهب من الفرقة المسيحية . ان إسم المؤمن بالله المنكر للوحي ( وهو اسم كبيرـ لا نحيطة بمقدار كاف من الاحترام ) هو الاسم الوحيد الذي يجب أن نتخذه تسمية لنا والإنجيل الوحيد الذي يجب أن نقرأه هو كتاب الطبيعة الكبير الذي كُتب بيد الله . والديانة الوحيدة التي يجب التبشير بها هي عبادة الله والسعي للخير ) (2) "

(1) المرجع السابق ص424بتصرف

(2) نفس المرجع صـ 226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت