فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 934

قال ابن قدامه:"فإن دعت الحاجة إلي رميهم للخوف علي المسلمين - جاز رميهم - لأنها حال ضرورة ويقصد الكفار (1) - فلو تركناهم لانهزم المسلمون وعلت راية الكفار فالرأي الراجح لدى أئمة المسلمين - جواز رميهم لأنهم سيقتلون من المسلمين أكثر منهم … والجزيئات محتقرة بالإضافة إلي الكليات وبه قطع العراقيون … ويتوق المسلمين بقدر الإمكان . لأن مفسدة الإعراض أكثر من مفسدة الإقدام ."

ولا يبعد قتل طائفة للدفع عن بيضة الإسلام . (2) وبذلك جاءت الضرورة فأباحت ما كان محظورًا وهي تقدر بقدرها كما راعي ذلك العلماء .

(1) انظر في ذلك . المغني لابن مقدامة . سابق صـ 141 ج 13

(2) الوسيط في المذهب . للإمام / محمد بن محمد الغزالي ج7 صـ 23 وكذلك نفس المعطيات السابقة انظر ( البيان

والتحصيل لأبي الوليد بن رشد القرطبي ج3 صـ 52 دار إحياء التراث العربي والإسلامي .

دولة المغرب العربي تحقيق د / محمد حجي - الشيخ / عبد الله إبراهيم الأنصاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت