فهرس الكتاب
قال ابن قدامه:"فإن دعت الحاجة إلي رميهم للخوف علي المسلمين - جاز رميهم - لأنها حال ضرورة ويقصد الكفار (1) - فلو تركناهم لانهزم المسلمون وعلت راية الكفار فالرأي الراجح لدى أئمة المسلمين - جواز رميهم لأنهم سيقتلون من المسلمين أكثر منهم … والجزيئات محتقرة بالإضافة إلي الكليات وبه قطع العراقيون … ويتوق المسلمين بقدر الإمكان . لأن مفسدة الإعراض أكثر من مفسدة الإقدام ."
ولا يبعد قتل طائفة للدفع عن بيضة الإسلام . (2) وبذلك جاءت الضرورة فأباحت ما كان محظورًا وهي تقدر بقدرها كما راعي ذلك العلماء .
(1) انظر في ذلك . المغني لابن مقدامة . سابق صـ 141 ج 13
(2) الوسيط في المذهب . للإمام / محمد بن محمد الغزالي ج7 صـ 23 وكذلك نفس المعطيات السابقة انظر ( البيان
والتحصيل لأبي الوليد بن رشد القرطبي ج3 صـ 52 دار إحياء التراث العربي والإسلامي .
دولة المغرب العربي تحقيق د / محمد حجي - الشيخ / عبد الله إبراهيم الأنصاري .