فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 934

وهذا مفاده أن الكذب جائز هنا , بل يكون واجبًا إذا كانت المعرفة الصحيحة ستفضى إلي تضيع خير أعظم وعلى الآخرين بخاصة ولقد ذكر الإمام الغزالي ذلك فقال ( اعلم أن الكذب ليس حرامًا لعينه , بل لما فيه الضرر علي المخاطب أو علي غيره… فهما كان في الصدق سفك دم امرىء مسلم قد اختفى من ظالم فالكذب فيه واجب , فمهما كان لا يتم مقصود الحرب أو إصلاح ذات البين إلا بالكذب فالكذب مباح) (1)

وتضيف السنة التقريرية ـ إباحة ذلك في حالة الحرب والانتقام من العدو .

(1) انظر الحديث تفصيلًا في سيرة بن هشام ج3 صـ 12

وكذلك المنهج الحركي للسيرة النبوية . منير الغضبان ج2 صـ 35

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت