فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 934

(قال العوفي عن ابن عباس يعنى بالأمانة - الطاعة … وقال على بن أبي طلحة الأمانة الفرائض . ) وذكر كذلك رأى (مجاهد وسعيد بن جبر والضحاك والحسن البصري وغير واحد أن الأمانة هي الفرائض ) ويذكر كذلك الحافظ بن كثير . رأى قتادة وقوله بأنها هي ( الدين والفرائض والحدود ) (1) … وهذه على ما هو واضح تعتبر جملة التكاليف الشرعية وبذلك عرفها الإمام الفخر الرازي . في تفسيره عند تفسير آية سورة الأحزاب والأمام الزمخشرى في تفسيره للآية الكريمة ذكر أنها الطاعة (الأمانة الطاعة معظم أمرها وفخر شأنها )

إلا أننا نجد الحافظ ابن كثير يجمع بين هذه الأقوال جميعها بقوله ( وكل هذه الأقوال لا تنافي بينها , بل هي متفقة وراجعة إلي أنها التكليف وقبول الأوامر بشرطها ، وهو إن قام بذلك أثيب وإن تركها عوقب فقبلها الإنسان على ضعفه وجهله وظلمه إلا من وفقه الله) (2)

(1) تفسير القرآن العظيم للحافظ بن كثير ج3 صـ 342

(2) المرجع السابق صـ 342

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت