فهرس الكتاب
وكذلك نلحظ من خلال التعريف أيضًا الإشارة إلي أنواع المسئولية في الإسلام من حيث الزمان، مسئولية دنيوية ومسئولية أخروية أمام الله وذلك في الدار الآخرة، و أمام المجتمع. وذلك في الحياة الدنيا إلا أننا نجد قصورًا في هذا التعريف السابق وهو خلوه من الشرط الذي تقوم عليه المسئولية وهو الأهلية التي يجب أن تتوفر في الشخص لكي يتحمل التزاماته التي التزم بها. فيذكر في التعريف مثلًا"أهلية الشخص لتحمل نتيجة التزاماته …"
ومن خلال التعريف الثاني وهو الدكتور محمد بيصار نلاحظ الآتي:
أ- أنه أحدث نوعًا من الفصل بين المسؤوليات الثلاث من حيث مصدر كل مسئولية وهذا غير ممكن في الشرع الإسلامي فجميع المسئوليات في الشرع الإسلامي إنما مصدرها هو الشارع سبحانه وتعالى.
فليس للمجتمع حق مسائلة الأفراد - إلا بإيجاب الله تعالى ذلك الحق للمجتمع أو للحاكم أو الخليفة القائم بشئون الأمة. فالمصدر هو الشارع سبحانه وتعالى. فهو مصدر كل المسئوليات الدينية والاجتماعية والأخلاقية والجنائية والمدنية وغيرها.