فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 934

ويصح أن نقول إن كل مسؤولية في الإسلام إنما هي مسئولية أخلاقية فالمسئولية الاجتماعية إنما هي أخلاقية ولا تتعارض معها في شئ وكذلك المسئولية المدنية والجنائية إنما هما أخلاقيتان ومرجع ذلك كله إلي المسئولية الدينية إنما هو أمر حتمي في التشريع الإسلامي .

"فأن كل مسئولية هي مسئولية أخلاقية …وإذن فليس من المستغرب أن نرى القرآن الكريم يقدم لنا المسئولية الدينية في صورة مسئولية أخلاقية محضة والمؤمن لا يمكن أن تكون لديه إحدى المسئوليات دون الأخرى بمعنى أن كل مسئولية تجر معها المسئولية الدينية … ويمكن القول في سبيل تحقيق أخلاق القرآن الكريم يجب أن تنتهي كل مسئولية إلي نوع من المسئولية الدينية أو على الأقل تتبعها هذه الأخلاق ترى في الواقع .خ أنه لا الالتزامات الفردية . ولا المؤسسات الاجتماعية بقادرة على أن تكون مصادر للتكليف ؟ والمسئولية بواسطة نوع من تفويض السلطة الإلهية" (1)

(1) انظر دستور الأخلاق في القرن . محمد عبد الله دراز صـ 141 صـ 142 مؤسسة الرسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت