،وجعل كتابه ورسوله فضلًا ورحمة تستدعى الشكر والفرح: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس:58)
, وضمن كتابه ما به سعادة الإنسان ـ ليس حقوق الإنسان وحسب ـ بل سعادة الإنسان في الدارين.
وأعلمه أنه ربه , وإلهه , ووليه , والمنعم عليه , وراحمه , ومعلمه طريق الحياة الطيبة في الدنيا وطرق السعادة فيها إن هو اتبع منهج العليم الحكيم الخبير. وأعلمه أنه سيحيه حياة طيبة إن هو التزم بذلك وطبقة: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النحل:97)
, وأنه لن ينال إلا الحياة النكدة والمعيشة الضنك إن هو أعرض عن ذلك اختار لنفسه طريقا آخر: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طه:124) .