وقال تعالى: في نفي الخطأ والنسيان عن تشريعه { قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى } (1)
قال الحافظ ابن كثير ( أي لا يشذ عنه شئ ولا يفوته صغير ولا كبير ، ولا ينسى شيئًا ، يصف علمه تعالى بأنه بكل ششيءٍ محيط وأنه لا ينسى شيئًا ،تبارك وتعالى وتقدس وتنزه فإن علم المخلوق يعتريه نقصين أحدهما عدم الإحاطة بالشيء . والأخر نسيانه بعد علمه فتنزه نفسه عن ذلك 5) وقال في نفي الظلم وتحقيق العدل في تشريعاته { وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ } (غافر 31)
وقال تعالى مبينًا أن الحياة في صورها المثلى إنما هي منهاجه وشريعته
{ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } (2)
(1) سورة طه آية رقم (52)
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج3 صـ 151
(2) سورة الإسراء جزء من الآية رقم (9)