أدركت طبيعة الإنسان,وأنه لدية من الجهد ما يستطيع به دفع الغواية والبعد عن الرذيلة مهما كانت المؤثرات .
أدركت أن بعض الناس لديهم مؤثرات ودوافع والبعض الأخر ليست لديه تلك المؤثرات .
رتبت الشريعة الإسلامية المسئولية من حيث تخفيفها وتشديدها بناءًا على المؤثرات والدوافع .
ونضرب الآن مثالًا تتضح عليه العناصر السابقة التي اهتمت بها الشريعة الإسلامية.
مثال:
إذا ارتكب شخص ما جريمة الزنى وهو حر مختار بغير إكراه من أحد .