وكذلك جعلت ( العلاقة بين المؤثرات والدوافع وبين شدة المسئولية علاقة عكسية. بمعنى إذا قويت الدوافع والمؤثرات ضعفت المسئولية وما ترتب عليه من آثام وعقوبات. وكلما ضعفت الدوافع والميول كلما قويت المسئولية والآثام وبالطبع شددت العقوبات) (1)
وهذه جوانب أخلاقية عالية راعتها الشريعة الإسلامية ومن خلال ذلك يتحقق عدة قيم أخلاقية ومن أهمها: - تحقيق العدالة والمساواة
وهاتان القيمتان الأخلاقيتان غير موجود تين في النظم الوضعية ومهدرتين كأثر من أثار الفكر الوضعي على الجانب الأخلاقي في التشريع الجنائي ،
(1) المصدر السابق ص63 يتصرف دار الوفاء . المنصورة .