فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 934

فلقد راعت الشريعة المؤثرات. وأمرت الإنسان بالابتعاد عنها كما رأينا واضحًا من خلال الأوامر القرآنية الصارمة. من غض البصر وإخفاء الزينة وعدم إبدائها إلا للمحارم الذين ذكرهم القرآن، أو غير أولى الإربة من الرجال، والابتعاد عن حركات الإثارة وتأجيج العاطفة. إلي آخر ما أمرت به الأوامر القرآنية... فلقد اعتمد طريق الوقاية بدلًا من طريق العقوبة

( وهو لا يحارب الدوافع النظرية، والفكرة السائدة في منهج التربية الإسلامية في هذه الناحية ... هي تضيق فرص الغواية، وإبعاد عوامل الفتنة وأخذ الطريق على أسباب التهيج والإثارة، مع إزالة العوائق دون الإشباع الطبيعي بوسائله النظيفة المشروعة... فهو يرعى معها تقليل فرص النظرات السانحة والإلتفاءات العابرة.. التي طالما أيقظت في النفوس كامن الشهوات والرغبات ..) (1)

(1) في ظلال القرآن ج4 - صـ2507 ، وكذلك صـ2509 يتصرف شديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت