الله سبحانه وتعالى، فغاية الأماني هي أن يرضى الله تعالى علينا، والغاية التي حدثتنا الشريعة لتحقيقها وأوجبتها علينا هي عبادة الله سبحانه وتعالى ولقد تعبدنا الله سبحانه وتعالى بأوامر ونواهي، فإذا ترك الإنسان الأوامر التي أمر بها، وارتكبت النواهي التي نهي عنها فبذلك استوجب العقاب ،
مما يستلزم بالضرورة قبله المسائلة فسبب المسئولية في الشريعة الإسلامية هي عصيان الأوامر والنواهي الإلهية (فارتكاب المعاصي أي إتيان المحرمات التي حرمته الشريعة وترك الواجبات التي أوجبتها) (1) هي سبب المسئولية .
فمن توفرت فيه أسس المسئولية الجنائية (شروطها) وأصبح أهلًا للمسئولية ثم إرتكب سبب المسئولية بالفعل وهي عصيان الله تعالى في حدٍ من حدوده تعالى فإنه قد استوجب المسئولية .
(1) التشريع الجنائي الإسلامي ج1 ص403 مؤسسة الرسالة . عبد القادر عودة.