{ وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } (1)
قال ابن كثير في تفسير الآية.. كقوله تعالى:
{ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } (2) يعنى أنه لا يغنى أحد عن أحدٍ وإنما على كل نفس ما عملت لا يحمل عنها لغيرها ولهذا قال تعالى:
{ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } (أي في ختام أية النساء السابقة ) أي من علمه وحكمته، وعدله ورحمته كان ذلك) (3)
فلكل عمله ولكل جزاءه ولكل تبعة ما قام بفعله (فلا يحمل أحد ذنب أحد ولا يجني جان إلا على نفسه ) (4)
وهذه هي قاعدة القرآن الكريم العامة التي سار عليها في كل تشريعاته في تحميل الأفراد والأمم المسئوليات الناتجة عن أفعالهم ..
(1) سورة النساء آية رقم (111) .
(2) جزء من الآية رقم 15 الإسراء . وكذلك جزء من الآية رقم (164) الأنعام
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير - ج1 ص524 ببيروت
(4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير - ج3 ص28 ببيروت