فهرس الكتاب
ولقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - مسئولية كل داع إلي الضلالة وان لم يفعلها وذلك بسبب ما يقتدى به الناس على مر العصور وكر الأيام . فقال - صلى الله عليه وسلم - { من دعا إلي هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه , لا ينقص ذلك من أجورهم شيًا , ومن دعا إلي ضلالة كان عليه من الإثم مثل آتام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا } (1)
وفي الحديث أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم - { .. ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقّّّّّص من أوزاهم شئ } (2) .
(1) أخرجه الأمام مسلم في صحيحه من حديث أبى هريرة (في العلم ) باب من سنن سنة حسنة أو سيئة
ج4 ص2060 والحديث برقم 2674
(2) أخرجه الأمام مسلم - الزكاة باب الحث على الصدقة ج2 ص705 برقم 1017.