فهرس الكتاب
فحينما نسأل عن أعمال غيرنا نسأل عن انعكاسات مواقفنا الإيجابية أو السلبية. وهو ما أوضحناه قبل ذلك (1)
ونزيده إيضاحًا هنا بقول ابن العربي في تفسير لقوله تعالى:
{وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (2)
قائلًا هذا حكم من الله تعالى نافذ في الدنيا والآخرة , وهو ألا يؤخذ أحدٌ بجرم أحدٍ. بيد أنه يتعلق ببعض الناس من بعض أحكام في مصالح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون على البر والتقوى , وحماية النفس والأهل عن العذاب ,
كما قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} (3)
(1) أنظر في ذلك - النقطة الثانية في المطلب الثاني (السابق) .
(2) جزء من الآية رقم 164 الأنعام
(3) جزء من الآية رقم 6 في سورة التحريم.