فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 934

ب ـ والتعريف كذلك لدي كانت فيه قصور ـ إذ جعل كل جهة آمرة للإنسان

خارج الإنسان لا يعد ذلك إلزاما. ً

ج ـ وفي التعريف الثاني لدي الفلاسفة نجد أنهم جعلوه غير ناشئ عن عقد بل ناشئ

عن طبيعة الإنسان وحريته.

وبذلك فما كان صادرًا عن الإرادة العليا بموجب العقد التشريعي لا يكون إلزاما. وهو مخالف لما أعده الشرع إلزامًا من هذه الجهة.

قال تعالى:

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ

بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (1)

ونستطيع أن نعرف الإلزام في الشرع الإسلامي بقولنا

"هو كل تكليف صادر من الله عز وجل إلي الإنسان للعمل به وتطبيق ما شرعه من أحكام وما أوصي به من فضائل لينال به السعادة في العاجل والآجل , وكل إلزام التزم به الإنسان من قبل نفسه في طاعة ربه واجتناب مناهيه"

(1) سورة الأعراف الآية رقم (172)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت