وجاء في لسان العرب ( .... في أسماء الله تعالى النافع . وهو الذي يوصل النفع إلي من يشاء من خلقه . حيث هو خالق النفع والضر .. والخير والشر ... وفلان ينتفع بكذا وكذا ، ونفعت فلانًا بكذا فانتفع به والنفعية والنفاعة والمنفعة ... اسم لما انتفع به ) (1)
وفي القاموس المحيط ( النفع: هو ما يستعان به في الوصول إلي الخير ) (2)
وبهذه التعريفات اللغوية السابقة يتضح لنا أن المنفعة كالمصلحة وزنًا ومعنى ً فكل ما كان فيه نفع سواء كان بطريقة تحصيل الفوائد أو بطريق رفع ودرء المفاسد فهو يسمى مصلحة .
2 ـ شرعًا:
يقول الإمام الغزالي:"أما المصلحة فهي عبارة عن الأصل عن جلب منفعة أو رفع مضرة . ولسنا نعني به ذلك فإن جلب المنفعة ورفع المضرة مقاصد الخلق ، وصلاح الخلق في تحصيل مقاصدهم لكنا نعني بالمصلحة المحافظة علي مقصود الشرع:"
(1) لسان العرب لابن منظور ط دار صادر بيروت ج8 صـ 358 ، 359.
(2) القاموس المحيط للفيرورآبادي ص89 ج3 مطبعة الحسينية المصرية سنة 1330 ه .