فالمتأمل في آيات القرآن العزيز يجد أن الله ـ سبحانه وتعالى يأمرنا باتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - اتباعًا لا تشوبه معصية اتباع المطيع المسلّم , بل ويجعله أساس حب الله تعالى .
قال تعالى:
{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (1)
ولقد حذر القرآن الكريم من مخالفة أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ـ صغر ذلك أم كبرـ فإن فيه الهلاك والضياع وجلب الفتن علي النفس البشرية، فقال تعالى:
{ لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (2)
(1) سورة آل عمران جزئ من آية رقم 35
(2) سورة النور جزء من الآية رقم 63