( وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو سبيله ومنهجه وسنته وطريقته وشريعته كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: { من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد } (1)
وجعل الله تعالى طاعة الرسول هي علامة الإيمان بالله عز وجل , وينتفي الإيمان بعدم التسليم له والإذعان لحكمه والخضوع لأمره فقال الله تعالى:
{ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (2)
وقال تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } (3)
(1) انظر تفسير بن كثير تفسير الآية الكريمة السابقة ج2 ص342
(2) سورة النساء الآية رقم 65
(3) النساء أية رقم 59