ويفاد من الآية السابقة نفي الإيمان عمن لا يتحاكم إلي الله وإلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فأفادت بأن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا القرآن بإتباعها باعتبارها مصدرًا من مصادر التشريع الرباني فلقد
( أمر الله بطاعة الله وطاعة رسوله وذلك بمعني طاعة الشريعة فإن الله هو منزل الشريعة ورسوله مبلغها والحاكم بها في حضرته(1) سبحانه وتعالى )
(1) انظر تفسير التحرير والتنوير / محمد بن محمد الطاهر بن عاشور ج5 صـ 96 ،97 الدار التونسية للنشر 1984م