* كما تشير الإحصائيات إلي أنه تغتصب فتاة كل ثلاث ثوان . وخلال الفترة من عام 1980 إلي عام 1990 عمل مليون امرأة في الدعارة ) (1)
إن هذه الإحصائيات إنما هي إحصائيات مذهلة يقف العقل حائرًا أمام هذه الأعداد الضخمة من الجرائم الأخلاقية والتي تنساب على المجتمع كالسيل الجارف الذي لا يستطيع أحد أن يضع له حدًا ، فما يزيده الزمن وتوالي الأيام إلا كثرة وازديادًا ,
وهذه الجرائم المتكاثرة ما هي في الحقيقة إلا حصادًا لما قدمته العقول البشرية من أفكار ومقترحات , وذلك بسبب تدخلها واقتحامها بابًا ما كان لها أن تلجه , فإن ذلك ليس من خصائصها , إنما هو من خصائص الربوبية فما كان لأحد أن يشرع قانونًا للناس تاركًا قانون رب العالمين وراء ظهره وإلا جني الشوك وسعي في الظلمات , وسلك طريقًا يؤدي به إلي الهاوية حتمًا لا محالة والتجربة خير دليل علي ذلك , فقد أخبرتنا التجربة السابقة - حين تطبيق النظامين .. أخبرتنا بفشل النظام الوضعي ونجاح النظام السماوي
ثانيًا:
(1) كمال الشريعة الإسلامية - المستشار / سالم البهنساوي ص306.