{ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا } ) 2 (1)
( وإن ثمة سرًا قرآنيًا وحكمة ربانية في إيثار كلمة القتل في هذا الموطن الفذ , وذلك لأن الموطن موطن تحذير وتقصير من الخروج العادل المحدد الى الثائرالباغى المسرف .
فكأن القرآن الكريم أراد أن يجعل من عناصر التنفير دقة التصوير للواقع الذى سيحدث من المقتص المشتط - وهو الإسراف في القتل , وليس الإسراف في القصاص ) (2)
ب- الجانب الأخلاقى في تشريع القصاص في الشرع الإسلامى:
للقصاص مزايا أخلاقية عديدة , وفضائل كثيرة عن غيره من العقوبات التى وضعها البشر ,ومن هذه الجوانب الأخلاقية مايأتى:
(1) سورة الأسراء آية رقم ( 33 )
(2) لقصاص في الإسلام أحمد الشرباصى صـ19