وعن مكحول قال:"القرآن أحوج إلي السنة من السنة إلي القرآن".
وقال الإمام أحمد:"إن السنة تفسر الكتاب وتبينه" (1)
وروي الأوزاعي عن يحي بن أبي كثير قال:"السنة قاضية علي القرآن ،وليس القرآن بقاض علي السنة" (2)
ج ـ منزلة السنة من القرآن الكريم:
السنة هي الأصل الثاني من أصول التشريع والقرآن هو الأصل الأول للدين فالقرآن مقدم علي السنة وهي تالية له . ( لأنه وحي بلفظه ومعناه ومقطوع به جملة وتفصيلًا , وهو عمدة الملة , وكلى الشريعة , وأصل أصولها ، أما السنة فلفظها غير متعبد به , والمقطوع به جملتها لا تفصيلها ثم هي بيان للكتاب ولا شك في أن البيان مؤخر من المبيّن ) (3)
(1) انظر: مقدمة الإمام القرطبي ( الجامع لأحكام القرآن ط1 ص 37 ، 38
(2) سنن الدار مي المقدمة باب 49 السنة قاضية علي كتاب الله والحديث برقم 593 ط دار الدعوة
(3) أصول التشريع الإسلامي . الأستاذ / علي حسب الله ط 6 صـ 45