وفى الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه: { ماتقولون في الزنا ؟ قالو حرام , حرمه الله ورسوله , فهو حرام الى يوم القيامة } (1)
ولقد جعلت الشريعة الإسلامية لجريمة الزنا عقوبة مقدرة من قبل الشارع وأوضحت ذلك من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فلقد حددت للزانى غير المحصن عقوبة الجلد مائة جلدة , وعقوبة الزانى المحصن الرجم حتى الموت . وهذه العقوبة المحددة سابقًا - متفق عليها لدى جميع علماء الأمة . وذهب الجهور على زيادة التغريب لمن إرتكب جريمة الزنا وهو غير محصن - فيكون عقابه الجلد مائة , وتغريب عام .
ففى عقوبة الجلد ورد قوله تعالى:
{ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } (2)
(1) مسند الإمام أحمد عن المقدار بن الأسود جـ 6 صـ8 وقال عنه المنذرى في الترغيب والترهيب
جـ 3 صـ233 رواته ثقات
(2) سورة النور آية رقم 2