قوله تعالى: { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } (1)
5 ـ تقيد مطلقه . كما في قوله تعالى:
{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
(المائدة:38)
فإن قطع اليد لم يقيد في الآية الكريمة لوضع خاص ولكن السنة قيدته بأن يكون من الرسغ
وكذلك آيات حد الزنا ذكرت جلد الزاني مائه جلدة فحددت السنة بأن الجلد لغير المحصن وأما حد المحصن فهو الرجم حتى الموت .
6 ـ تخصيص العام: مثال ذلك في قوله: - صلى الله عليه وسلم -
{ يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب } (2) مخصصًا بذلك قوله سبحانه وتعالى:
(1) سورة الأنعام آية رقم 82 .
(2) صحيح البخاري ك الشهادات باب الشهادة علي الأنساب والرضا ع وفي صحيح مسلم ك الرضاع
باب تحريم الرضاع من ماء الفحل .