تظهر لنا القيمة الخلاقية . وهى التناسب بين العقوبة والجريمة من خلال العلة التى من أجلها ترتفع العقوبة وتنخفض , هذه العلة ليست هى ارتكاب جريمة الزنا , فالزنا حده الجلد والتغريب , وترتفع هذه العقوبة إذا وجدت العلة وهى الإحصان ؟ والإحصان إنما هو علة لوجود العقوبة الكبرى وهى الرجم .والإحصان لكى يتحقق في الفرد لازم له من سبعة شروط (1)
( الوطء في القبل ،ولاخلاف في اشتراطه لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { الوطء بالثيب الجلد والرجم } والثيابة تحصل بالوطء في القبل فوجب اعتباره , ولا خلاف في أن عقد النكاح الخالى عن الوطء لا يحصل به إحصان .
أن يكون في نكاح . لأن النكاح يسمى إحصانا .. ولا خلاف بين أهل العلم في الزنا ووطء الشبهة لا يصير به الواطئ محصنًا )
أن يكون النكاح صحيحًا وهذا قول أكثر أهل العلم منهم عطاء وقتادة ومالك والشافعى وأصحاب الرأى .
الحرية وهى شرط أهل العلم كلهم .
[5-6] البلوغ والعقل
(1) لانذكر أراء العلماء في هذا الأمر با لتفصيل وإنما نذكر هنا ما يخدم قضيتنا قدر الحاجة .