ولقد عبر القرآن الكريم عن هذا الجرم وسماه محاربة فقال الله تعالي:
{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ *إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (1)
والجريمة سيمت لدي الفقهاء المسلمين من نفس المادة وهي الحرابة وأطلق عليها البعض الآخر قطع الطريق , أو السرقة الكبرى، والمدلولات الثلاثة إنما تدل علي معني واحد وهو أخذ المال علي طريق القهر والغلبة وإزالة الأمن وقطع الطريق وتخويف الناس
(فهم يعلنون الحرب علي أمن المسلمين , وعلي جماعتهم ومن كانوا كذلك يحاربون الله ورسوله لأنهم يحاربون شرعه ويحاربون المجتمع الإسلامي الذي جاء الإسلام
لحمايته) (2)
(2) سورة المائدة الآيات رقم 33 , 34
(2) العقوبة محمد أبو زهرة دار الفكر صـ 105