وعلى الرغم من اعتبار مالك بإجماع أهل المدينة إلا أنه لم يفرض هذا الإجماع على الأمة (1)
( فالمذكور في كتب المالكية أن عمل أهل المدينة يكون حجة عند مالك إذا كان أساسه النقل لا الرأي , وروى عن مالك أنه يكون حجة مطلقًا) (2)
ثانيًا: حجية الإجماع والدليل عليها:
أ ـ من القرآن الكريم: وردت آيات من القرآن الكريم ـ ظنية الدلالة ـ تدل علي حجية إجماع المسلمين . وذلك مثل:
1ـ قوله تعالى: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } (3)
(1) تاريخ المذاهب الإسلامية محمد أبو زهرة صـ 296 دار الفكر العربي
(3) سورة آل عمران الآية رقم 110