إلا أن هذه المرويات اشتهرت علي لسان الصحابة والتابعين وسلف الأمة وظلت منقولة لمن بعدهم , لم يدفعها أحد من أهل النقل فظلت مقبولة من موافقي الأمة ومخالفيها , ولم تزل الأمة تحتج بها في أصول الدين وفروعه , ويستحيل في مستقر العادة , توافق الأمم من اعصار متكررة علي التسليم بما لم تقم الحجة بصحته , مع اختلاف الطباع وتفاوت الهمم والمذاهب في الرد والقبول ) (1)
فمن هذه المرويات والأحاديث
1ـ { لا تجتمع أمتي علي الضلالة } (2)
2ـ { لا تجتمع أمتي علي الضلالة لم يكن الله يجمع أمتي علي ضلالة }
3ـ { سألت الله ألا يجمع أمتي علي ضلالة فأعطانيها }
ومن أقوال الصحابة قول عبد الله بن مسعود:"ما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند الله حسن وما رآه المؤمنين قبيحًا فهو عند الله قبيح" (3)
(1) انظر المقاصد العامة للشريعة - يوسف العالم - صـ 66 بتصرف بعض الشيء
(2) سنن الدارمى ( المقدمة ) باب ما أعطي النبي صلي الله عليه وسلم - من الفضل 0
(3) فلسفة التشريع في الإسلام - صبحي المحمصا ني صـ 160 دار العلم الحديث بيروت