فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 934

وبعد أن عرفنا أن الأمة من لدن الصدر الأول وحتى الآن أجازت الإجماع واعتبرته المصدر الثالث من مصادر التشريع الإسلامي فهذا في حد ذاته يعتبر إجماع صدر عن الأمة كلها إذ ينفي العقل عادة أن يخطئ جميع المجتهدين إذا اتفقوا علي أمر من الأمور دون أن ينتبه إليه واحد منهم .

ثالثا- الأساس التشريعي للإجماع:

يري الفقهاء أن الإجماع لا بد له من سند يقوم عليه , وذلك بمعني أن القواعد التي يضعها الإجماع يجب أن تبني علي سند من مصدر آخر { فالأساس الذي يقوم عليه سند الإجماع هو القرآن الكريم ـ أو السنة النبوية المطهرة , أو القياس } (1)

فالإجماع الذي يصدره المجتهدون من هذه الأمة هو في ذاته خاضع للمصدرين الأولين القرآن الكريم ـ المصدر الأول ـ والسنة النبوية ـ المصدر الثاني ـ أو يعتمد علي قياس هذين الأصلين في مسألة مشابهة .

* أهمية الإجماع

(1) الجريمة / محمد أبو زهرة صـ 170

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت