فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 934

ولكنه يرغم من دخل في دين الإسلام بالالتزام بقوانين الإسلام مادام أنه دخله طائعًا مختارًا وعرف ما فيه من خير وفضل .، ففرق كبير بين الأولى والثانية ، وهذا الفارق ( هو أن المرتد بعد أن أتيحت له فرصة الإطلاع على الأدلة والبراهين التي جعلته يؤمن بالإسلام ، ويدخل فيه بمحض اختياره ، ليس له عذر ، فإن عرف الإسلام وذاقه وجرب معاملاته ثم كفر فإنما يكون القتل جزاؤه ، أما الكافر الأصلي الذي قد لا يتمكن من الإطلاع على تلك الأدلة فمعذور ، لأنه يرجى منه أن يطلع عليها ، أو اطلع عليها ولكن لم يحصل اقتناع بها فيرجى منه أيضًا أن يصل إلى الاقتناع ) (1)

(1) المقاصد العامة للشريعة الإسلامية د/ يوسف العالم ص262

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت