الاعتصام وعد م التفرق , فقال الله تعالى: { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون } (1)
وتحقيقيًا لهذه الأهداف الأخلاقية أمر المجتمع بالتماسك وعدم خروج بعضهم على البعض فأمر الناس بإتباع الحاكم المسلم الذي أخذت له البيعة والعهد , والتحذير من الخروج , وترك جماعة المسلمين فقال - صلى الله عليه وسلم - { من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميته جاهلية } (2)
(1) آل عمران 103
(2) صحيح مسلم ك الأمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين جـ4 صـ517