حضور كل أولياء الدم عند الاستيفاء
دعوة الأولياء إلى العفو .
حادي عاشر: لقد وضعت الشريعة الإسلامية أهدافًا وضمانات لكل عقوبة من عقوبات الحدود السبع مراعية بذلك الجوانب الأخلاقية التي تحقق , الأمن والمساواة والعدالة واحترام الإنسان , وتكريمه وعدم إهدار آدميته .
: بينما نحد النظم الوضعية لم تراع الجوانب الأخلاقية التي رقت إلى تحقيقها الشريعة الإسلامية ,بل نجد جرائم وعقوبات تحدثت عنها الشريعة لم تعترف بها بعض النظم الوضعية , مثل البغي والزنا والسكر .
ووضعت الشريعة ضمانا أكبر فاعلية في المجتمع لصيانة الأخلاق الفاضلة ً , وذلك عندما قررت حق الإمام في التعزيز للمجرم لتستوعب كل الجرائم التي قد يحدثها بنى الإنسان على وجه الأرض , وبذلك تكون العقوبات الإسلامية من قصاص وحدود وتعاذ ير شاملة لكل الجرائم التي حدثت والتي ستحدث على مر الدهور وكر الأيام .