فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 934

سابعًا: اختلف مصدر الجزاء في الشريعة الإسلامية عن مصدره في النظم الوضعية

فمصدره في الشريعة هو الله رب العالمين , وفى النظم الوضعية

ثامنًا . ذكرت الشريعة الإسلامية والنظم الوضعية أهدافًا للجزاء التقت النظم الوضعية مع الشريعة الإسلامية في بعضها وانفردت الشريعة الإسلامية بأكثرها . ومن هذه الأهداف .

حماية الفضيلة ودفع الفساد

ردع الجاني وتخويفه

إصلاح الجاني وتقويمه

شفاء غيظ المجني عليه وعدم الإسراف في رد الاعتداء

العدل واقرارالأمن

التكفير عن الذنوب والسيئات

تاسعًا: لقد عملت العقوبة الإسلامية على تحقيق الأهداف الموضوعة لها ( الأهداف السابقة ) بينما لم تستطع العقوبة في النظم الوضعية أن تحقيق هذه الأ هداف , بل ازدادت الأمور تعقيدًا وانتشرت الجرائم , وكثرت حالات الإجرام , وذهب الأمن

عاشرًا: انفردت الشريعة الإسلامية بتشريع القصاص كعقوبة جنائية واتسمت هذه العقوبة بسمات أخلاقية ووضعت ضمانات لإقامة هذه العقوبة منها

أن يكون الجاني متوفرًا لديه أسس المسئولية الجنائية

ثبوت العدوان

إمكان تحقيق المماثلة والمساواة

عدم سراية الجناية إلى غير الجاني

تفقد آلة القصاص

الإحسان إلى الجاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت