فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 934

أ- أنها تحد من الجريمة

ب- الاعتراف بالجرائم ورد المظالم

رابعًا:أقرت الشريعة الإسلامية - وكذلك النظم الوضعية - بأسس المسئولية الجنائية .

غير أن الشريعة راعت جوانب أخلاقية حينما أقرت بأسس المسئولية الجنائية . منها

أ-وسطية الشريعة الإسلامية

ب- موافقتها للقطرة البشرية

خامسًا: قررت الشريعة الإسلامية فردية المسئولية الجنائية فكل فرد ليس مسئول عن أعمال الآخرين بينما وجدنا بعض النظم الوضعية لم تطبق هذا المبدأ مقررة المسئولية الجماعية .

سادسًا: أدركت الشريعة الإسلامية أن هناك موانع للمسئولية الجنائية فحددتها , مراعية في ذلك إبراز الجوانب الأخلاقية التي تظهر من خلالها احترامهاللأنسان وعدم امتهانه وتضيع كرامته والإذهاب بحرمته . وهذه الموانع هى:

أ- الجهل .

ب- الإكراه .

ج- السكر .

ولقد عللت الشريعة الإسلامية ترك محاسبة الإنسان ومساءلته بعلل أخلاقية رائعة بينما نجد في النظم الوضعية الهرم معكوسًا فما أعدته الشريعة شرطًا للمسئولية وهو ( حرية الإرادة والرضا )

جعلته النظم الوضعية مانعًا من موانع المسئولية . فوقع الخلط بين الشروط والموانع . مما أوقع البشرية في مستنقع الرذيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت