وبذلك أدركنا من هذا المثال الذي ذكرناه بأن الإجماع قد يلغى بإجماع لاحق به إما لمصلحة أو تغير العرف أو لحاجة ماسة بظروف الناس ومعاشهم . وهذا يضفي على مصادر الإلزام في الإسلام صفة المرونة والتجديد المستمر الذي يحتاج إليه الإنسان بحسب حاجات المعاش وتقلب الزمان ... ولكن كما ذكرنا من قبل أن الإجماع خاضع للمصدرين الأساسين القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .
وبهذا نكون قد تحدثنا عن مصادر الإلزام في الشريعة الإسلامية
1-القرآن الكريم 2 - السنة النبوية المطهرة 3- إجماع الأمة