فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 934

كان يقترب فيه بعض الشئ من منهج الاسلام وموقفه من قضية العقل والنقل ، لقد كان

( رأي رجال الكنيسة المحافظين"النصيين"أن العقل عندما يتعارض مع الإلهام يكون مخطئًا، ولقد كان الإلهام مصدرًا من مصادر التشريع عندهم ، هذا فضلًا عن رأي المتطرفيين منهم فقد بدأو يشكون في إمكان قدرة العقل علي إثبات خطأ الإلهام ، وحدث صراع بين المحافظين والمتحررين كاد يودي بحياة الفكر الكنسي ، والوحدة الدينية فكان توفيق -( توما الاكويني ) في المسألة حيث جمع بين وجهتي النظر المختلفتين فقد توصل إلي إثبات أن العقل وحده ناقص بسبب قصور القوة البشرية .

فالإنسان يفتقر إلي الحقيقة الملهمة ليفسر بعض الاشياء التي لا يمكن أن يفسرها بالعقل) (1)

وذكر توما الاكويني كذلك أن هناك توافق بين نتائج العقل ونتائج الإيمان فالعقل حقيقة والإيمان حقيقة وأن توافق الحقائق بعضها مع البعض ضروري .

ثالثًا: أهم ما يحتوي عليه المذهب:-

لم يذهب هذا الرأي إلي أن القوانين الإلهية صحيحة والقوانين الانسانية خاطئة بل حاول أن ينسق بينهما

(1) انظر كتاب الموسوعه جـ 5 صـ 839 سابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت