اعتبر بوجود أربع مصادر للإلزام من بينها الدين كمصدر من مصادر الإلزام وهذه المصادرهى:
القانون الإنساني: وفيه يضع الإنسان القوانين علي نمط القانون الطبيعي
ب - القانون الطبيعي: وهو لا يمكن أن يتعارض مع القانون الانساني
الذي يصاغ بمهارة مع القانون الطبيعي .
جـ- قانون الساطات الحاكمة .
د- القانون الأبدي وهو يعمل بإنسجام مع القانون الطبيعي فإذا صنعت الدولة قوانينها وفقًا لكل هذه القوانين فإنها تكون عادلة في نظر الله . وأولئك الذين يطيعونها يحظون برضا السلطات الحاكمة ورضا الرب (1)
القسم الثاني: القائلون بأن المجتمع هو مصدر الإلزام الخلقي:
ذهب فريق من العلماء والباحثين الغربيين إلي أن مصدر الإلزام الخلقي للإنسان سلطة خارجة عنه ، وتتمثل هذه السلطة في المجتمع .
(فالعرف الإجتماعي يفرض علي الإنسان ما يستحسنه من الخير وما يستقبحة من الشر) (2) ينهي عن المثول إليه ،
(1) نفس المعطيات السابقة راجع / كتاب الموسوعه . المشرف العام . نقولا ناهض مشرف الاتجاهات الفلسفية /
د/ يوسف فرحات بدار الكتب، الطباعة - مؤسسة خليفة 1998 جـ 5 صـ 839
(2) المسؤلية الخلقية والجزاء عليها صـ 36 د / أحمد عبد العزيز الحلبي .