فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 258

ج] آراء متفرِّقة، هي: (لا أُقْسِمُ) بمعنى (ألا) للتنبيه, (لا أُقْسِمُ) كلمة قسم, (لا أُقْسِمُ) معناها الاسْتِفْهام الإنكاريُّ, (لا) في (لا أُقْسِمُ) بمعنى الاسْتِثْناء.

ح] (لا) في صيغة (لا أُقْسِمُ) نفي للقسم.

5)درست الأطروحة ثمانية مواضعٍ في القرآن الكريم وردت فيها صيغة (لا أُقْسِمُ) وهي: (الواقعة: 75, الحاقَّة: 38 - 39, المعارج: 40, القيامة: 1 - 2, التكوير: 15, الانْشِقَاق: 16, البلد: 1) , وقد أسَّسْت نتائجها من مسألةٍ رئيسةٍ واحدةٍ تخصُّ كلَّ المواضع، وهي رفض زيادة (لا) في (لا أُقْسِمُ) وتأكيد عملها في النفي الكامل المباشر لفعل القسم.

6)تبلورت نتائج الدراسة في ثمانية أغراضٍ لنفي القسم أخرجتها ووصفتها، ثُمَّ سمَّيتها, وهذا أمرٌ لم يكن قبل هذه الدراسة, وأمل الباحثة ورجاؤها أنْ تَدْخُلَ هذه الأغراض وما فًُصِّلَ فيها في موسوعة اللغة العربيَّة وكتبها خدمةً للغة القرآن العظيم, ابْتِغَاء الأجر من الجليل, وهذه الأغراض هي:

أ) رفع التعظيم عن المُشَارِ إليه بـ (لا أُقْسِمُ) .

ب) عدم الحطِّ من مقام المُقْسِمِ.

ت) عدم الحطِّ من شأن ما نُفِيَ القسم من أجله.

ث) الإعراض عن المكذِّبين وإهمال شأنهم.

ج) الدلالة على شدَّة ظهور المُقْسَمِ به وعِظَمِ بيانه وتسفيه من غفل عنه.

ح) الغضب.

خ) ضرورة كون المُقْسَمُ به ظاهرًا أو مُدْركًا.

د) ذمُّ ما نُفِيَ القسم به وتحقيره.

7)وهنا تجدر الإشارة إلى أنَّ الموضع الواحد من مواضع نفي القسم في القرآن الكريم قد يدلُّ على أكثر من غرض, وقد ينفرد موضعٌ من مواضع نفي القسم بالدلالة على غرضٍ واحدٍ.

فمن المواضع التي انْفَرَدت بالدلالة على أحد الأغراض، موضع سورة البلد {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} , إذ انْفَرَد بالدلالة على الغرض الأوَّل: رفع التعظيم عن المُشَارِ إليه بـ (لا أُقْسِمُ) , موضع سورة المعارج {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} , انْفَرَدَ بشكلٍ رئيسٍ، للدلالة على الغرض الثاني: عدم الحطِّ من مقام المُقْسِمِ. وموضع سورة القيامة {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} , انْفَرَدَ بالدلالة على الغرض الثامن: ذمُّ ما نُفِيَ القسم به وتحقيره.

أمَّا المواضع التي شاركت في الدلالة على أكثر من غرض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت