هذا فضلا عن أنَّ المعنى في الآية الكريمة يحتاج إلى توضيح سبب الاستثناء وأهميَّته في الآية الكريمة, وهل يمكننا تطبيقه على باقي المواضع التي وردت فيها صيغه (لا أُقْسِمُ) أو هو خاصٌّ بموضع {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} ؟ وإنْ كان كذلك فما وجه الخصوصيَّة فيه, وما المعنى الذي يمكن تطبيقه في باقي المواضع. وأخيرًا كيف يختلف، إنْ اخْتَلف، معنى صيغه (لا أُقْسِمُ) من موضعٍ لآخر. ولماذا؟؟.
الرأي السادس
(لا) في صيغة (لا أُقْسِمُ) نفي للقسم