على زيادة (لا) في صيغة (لا أُقْسِمُ) قد وازن بين ما ادَّعَاه من زيادة (لا) النافية وما ادَّعَاه في (لا) النَّاهية.
قال مكي القيسي: (( قوله تعالى {لَا أُقْسِمُ} (لا) زائدة لأنَّها في حكم المتوسطة، لأنَّ القرآن كلَّه نزل مرَّةً واحدةً إلى سماء الدنيا، ثُمَّ نزل على النَّبي، عليه السلام، بعد ذلك في نيف وعشرين سنة على ما شاء الله ممَّا يريد أنْ يُنَزِّل شيئًا بعد شيء )) [1] .
وقال ابْن عطيَّة: (( قال أبو عليٍّ الفارسيّ:(لا) صلة زائدة كما زيدت في قوله: {لِئلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [2] . ويعترض هذا بأنَّ هذه في ابْتِدَاء كلامٍ. ولا تُزاد (لا) وما نحوها من
(1) مشكل إعراب القرآن (2/ 776)
(2) الحديد: 29