مدخلا لهم وحُجَّةً، وهُمْ يُكَرِّرُون الطلب مرارًا أنْ يُدْخِل النَّبي، صلَّى الله عليه وسلَّم، شفاعة أصنامهم، أو ذكرها مُبَجَّلَةً مَزيدَةً، على آيات الذكر الحكيم.
كثيرًا ما أقرأ هذه العبارة في كتب التفسير والنحو [1] عندما يتكلَّم المُفسِّرون والنحويون على زيادة (لا) في الآيات الكريمة، ولكنْ تبقى، دائمًا، العبارة ناقصةً، لعدم بيانها كونها زائدة
(1) ينظر تفسير الواحدي (2/ 1203) ، الكشاف (4/ 58) ، المحرر الوجيز (5/ 483) ، زاد المسير (9/ 126) ، شرح المفصل (8/ 136 - 137) ، النهر الماد من البحر المحيط (2/ 1056) ، مغني اللبيب (1/ 480) ، البرهان في علوم القرآن (4/ 357) ، تفسير البيضاوي (5/ 292) ، تفسير أبي السعود (8/ 199) ، تنوير الأذهان (4/ 550) ، روح البيان (10/ 243) ، فتح القدير (5/ 146) ، روح المعاني (27/ 152) ، تفسير الصابوني (3/ 314) .