واحدة [1] .
3 ـ أقسام حكاها القرآن الكريم عن الأنبياء والمؤمنين كما في قوله تعالى: {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ} [2] ، وقد ورد ذلك في سبع آيات مكية [3] ، وأربع آيات مدنية [4] .
4 ـ أقسام حكاها القرآن عن المنافقين والكافرين، نحو قوله تعالى: {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [5] ، وقد ورد ذلك في ثلاث عشرة آية مكية [6] واثنتي عشرة آية مدنية [7] .
5 ـ أقسام حكاها القرآن الكريم عن إبليس، كما في قوله تعالى: {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ*إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [8] .
والنوع الذي يعنينا في هذا البحث هو النوع الأوَّل، فإذا تأمَّلنا القسم الصريح الصادر من الله، سبحانه وتعالى، ابتداءً وإنشاءً، نلحظ أنَّ خصائصه تتمثل بـ:
1 ـ أنَّ المُقْسَمَ به منَ الله، جلَّ جلاله، مُدْركٌ من المخاطب وظاهرٌ له، وقد ورد المُقْسَمُ به في هذا النوع بعد واو القَسَمِ ما عدا ثلاثة مواضع ورد في أحدها القسم بصيغة (لَعَمْرُكَ) [9] وورد في الموضعين الآخرين بالتاء مع لفظ الجلالة (تالله) [10] .
- {يس*وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ*إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ} [11] .
- {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ*بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} [12] .
(1) ينظر التغابن: 7
(2) الأنبياء: 57
(3) ينظر الأنبياء: 57، القصص: 17، الصافات: 56، يوسف: 73، 85، 91، 95
(4) ينظر المائدة: 108، 108، النور: 6، 8
(5) الأنعام: 23
(6) ينظر الأنعام: 23، 30، 109، الأعراف: 16، 21، 49، ابراهيم: 44، النحل: 38، الشعراء: 44، 97، الحجر: 29، النمل: 49، الروم: 55، فاطر: 43، ص: 83، الأحقاف: 34، القلم: 18
(7) ينظر النساء: 62، المائدة: 53، التوبة: 42، 56، 62، 74، 95، 96، 117، المجادلة: 14، 18، النور: 53
(8) سورة ص: 83، ينظر الأعراف: 16، 21، الحجر: 39
(9) ينظر الحجر: 72
(10) ينظر النحل: 56، 63
(11) يس: 1 - 2
(12) ص: 1 - 2