الغرض الرابع
الإِعْرَاضُ عَنِ المُكَذِّبِيْنَ وَإِهْمَالُ شَأْنِهِمْ
الإعراض عن المكذِّبين والمُنْكرين بعد التبليغ الكامل، نهجٌ ربانيٌّ قرآنيّ، ولا أدلّ من نفي القسم على هذا النهج للإعراض عن هؤلاء وصنفهم (الصنف الذي بُلِّغ وذُكِّر فكَذَّب وتَولَّى) وقد ورد في القرآن الكريم أمر الإعراض عنه، وتَرْك شأن أصحابه وإهمالهم بِصُوَرٍ متنوعةٍ في المصطلحات والمعاني، وجاءت صيغة