فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 258

2 ـ القَسَمُ غَيْر الصَّرِيْحِ أَو المُضْمَر:

(( وهو: ما لا يعلم بمجرد لفظه كون الناطق به مقسما(كَعَلِمْتُ) نحو: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [1] . )) [2] . فالقَسَمُ المُضْمَر ما لم يُذْكر معه القَسَمُ صريحا أو ظاهرا ويكون على قِسمين: (( قِسْم دلَّت عليه لام القسم، كقوله تعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} [3] . وقسم دلَّ عليه المعنى، كقوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [4] . وتقديره والله. ) ) [5] .

والألفاظ مثل (شَهِدْت، وعَلِمْت، وجَاهَدْت، وأَوْثَقْت) تستعمل في القَسَمِ المضمر في الخبر، أمَّا في الطلب، فيكون بنحو (نَشَدْتُكَ الله وَعَمَّرْتُك الله(بالتشديد) وعَمْرُك الله وقَعْدُك الله) [6]

وقد ورد هذا النوع من القسم مفصَّلا في كتاب إعراب القرآن المنسوب للزجَّاج [7] في باب (ما جاء في التنزيل من ألفاظ استعملت استعمال القسم وأجيبت بجواب القسم) .

(1) البقرة: 102

(2) همع الهوامع (2/ 497)

(3) آل عمران: 186

(4) مريم: 71

(5) البرهان في علوم القرآن (3/ 43)

(6) ينظر تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد (150) ، همع الهوامع (2/ 498)

(7) ينظر (3/ 958 - 965)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت