مصادر مختلفة، مما ينمي لديهم التفكير والمهارات المتعددة، كتنظيم المعلومات وتبويبها والقدرة على الاستنتاج ثم الوصول إلى الحل. [1]
فطريقة حل المشكلات تقوم على إثارة مشكلة تنبع من حياة الطالبات وبيئتهم. وتتصل بما يدرسونه في علم الفرائض والمواريث، وهذه المشكلة تثير دافعية المتعلمة ورغبتها في حلها ولهذا تعطى الوقت الكافي للتفكير، وجمع البيانات حتى تتمكن من التوصل إلى الحل المنشود، وخطوات طريقة حل المشكلة تأتي كالتالي:
-تعريف المشكلة وتحديدها.
-تحليل المشكلة واقتراح فرضيات الحل.
-التأكد من صحة المقترحات.
-تفسير المعلومات وتنظيمها.
-الاستنتاج والوصول إلى قرار أو حل المشكلة.
أهمية طريقة حل المشكلات: [2]
-إثارة دافعية الطالبات للدرس وتنشيطهن للمشاركة في الدرس.
-تساعد على تكوين المنهج العلمي وتنميته لدى الطالبات.
-تساعد على إبراز شخصية المتعلمة في العملية التعليمية التعلّمية.
-تساعد في نمو خبرات الطالبات وتطبيقها في مواقف جديدة.
-تساعد في نمو مهارات استخدام المصادر والمراجع العلمية لدى الطالبات.
-طريقة الممارسة العملية:
تبرز طريقة الممارسة العملية كأحد الطرق الناجحة في التربية الإسلامية بشكل عام ومادة علم الفرائض والمواريث بشكل خاص. فالنظرية وحدها لا تكفي إذ لابد من التطبيق حتى يقترن الفكر والقول بالعمل والممارسة، فالمعلمة البارعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية السلوك العملي الرشيد وتوجيه الطالبات إلى ممارسة ما تعلموه من خلال خبرتهم وتجربتهم المباشرة. ولطريقة الممارسة العملية آثار تربوية مفيدة وفعالة، منها أنها تعود المتعلمة على الدقة وتجعلها تتأكد من صحة النتائج، حيث أن المتعلمة تقوم بحل مسألة من مسائل الميراث أمام معلمتها ثم تناظرها المعلمة
(1) محمد هاشم ريان، محمود مزعل الشباطات، إبراهيم محمود حمدان، غازي خليل القواسمة: أساليب تدريس التربية الإسلامية، (القاهرة، الشركة العربية المتحدة للتسويق والتوريدات، 2009) ، ص 134،135.
(2) جابر عبدالحميد: استراتيجيات التدريس والتعلم، (القاهرة، دار الفكر العربي، 1999) ، ص 136.