-قوله تعالى: {إنا منجوك وأهلك} (العنكبوت: 33) ... لم يجز فيه إلا النصب، بإضمار فعل دل عليه اسم الفاعل تقديره: وننجي أهلك [الأمالي: 2/ 104] .
-قوله تعالى: {أليس في جهنم مثوى للكافرين} (العنكبوت: 68) أي جهنم مثواهم [الأمالي: 1/ 404] .
-قوله تعالى: {لله الأمر من قبل ومن بعد} (الروم: 4) أراد من قبل غلبهم ومن بعد غلبهم، ألا ترى أن ذكر هذا المضاف إليه قد تقدم في قوله: {وهم من بعد غلبهم} (الروم: 3) [الأمالي: 2/ 595] [1] .
-قوله تعالى: {ومن آياته يريكم البرق} (الروم: 24) التقدير: آية يريكم فيها البرق [الأمالي: 3/ 224] .
-قوله تعالى: {وهو أهون عليه} (الروم: 27) أي هين [الأمالي: 2/ 101] .
-قوله: {فمن يهدي من أضل الله} (الروم: 29) معناه لا يهديه أحد [الأمالي: 1/ 408] .
-وقد استعملوا (( إذا ) )... بمعنى الفاء في جواب الشرط، كقوله تعالى: {وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون} (الروم:36)
(1) وباختصار ذكره أيضًا في (2/ 75) من الكتاب نفسه.