دون المؤمنين (آل عمران: 28) {ولا يغتب بعضكم بعضًا} (الحجرات: 12) فهذا كله يُراد به التحريم [الأمالي: 1/ 414] .
-قرأ يحيى بن يعمر {تمامًا على الذي أحسنُ} [1] (الأنْعَام: 154) أي الذي هو أحسن [الأمالي: 1/ 112] [2] .
-قوله عز وجل: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} (الأنْعَام: 160) لأن الأمثال في المعنى حسنات، فالتقدير: عشر حسنات أمثالها [الأمالي: 3/ 202] .
-قوله تعالى: {ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك} (الأعراف: 12) أراد ما منعك أن تسجد، كما قَال في الأُخرى: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديَّ} (ص: 75) [الأمالي: 2/ 541] .
-الدحر: الطرد والإبعاد، ومنه في التنزيل: {اخرج منها مذؤومًا مدحورًا} (الأعراف: 18) [ما اتفق لفظه، ص 117] .
-قال تعالى: {وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} (الأعراف: 22) والخصف ضم الشيء إلى الشيء وإلصاقه به، ومنه قولهم: خصفت النعل، أي رقعتها [الأمالي: 3/ 119] .
-في قوله تعالى: {فريقًا هدى وفريقًا حق عليهم الضلالة} (الأعراف:
(1) برفع نون (أحسنُ) قراءة شاذة. يُنظر المحتسب (1/ 234) .
(2) يُنظر من الكتاب نفسه (3/ 220) .