ببصره إلى الشيء لا يقلع عنه [1] [ما اتفق لفظه، ص 278] .
-العِزَة: الجماعة من الناس، وهي مأخوذة من عزوته إلى كذا، وعزيته إذا نسبته إليه، وجمعها عزون، وفي التنْزيل {عن اليمين وعن الشمال عزين} (المعارج: 37) [الأمالي: 2/ 278] .
-قوله تعالى: {إنا أرسلنا نوحًا إلى قومه أن أنذر قومك} (نوح: 1) معناه: بأن أنذر قومك، فلما حُذفت الباء تعدى الفعل فنصب ... [الأمالي: 3/ 152] .
-في التنْزيل {خلقكم أطوارًا} (نوح: 14) فسروه: نطفة ثم علقة ثم مضغة [2] [ما اتفق لفظه، ص 176] .
-أراد بنسر الصنم الَّذي كان قوم نوح يعبدونه، وقد ذكره الله تعالى في قوله: {ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوث ويعوق ونسرًا} (نوح: 23) [الأمالي: 3/ 121] [3] .
-وقَال أيضًا: ود صنم كان يُعبد، وقد ذكره في قوله: (( ولا تذرن ودًا ) ) (نوح: 23) [ما اتفق لفظه، ص 332] .
(1) تقدم قول ابن دريد في سورة القمر في معنى (( هطع ) )وقال - في (2/ 1178) من جمهرة اللغة: أهطع إذا أسرع. لم أجد له غير هذا في جمهرة اللغة.
(2) أخرجه ابن جرير - في جامع البيان (23/ 635) - عن ابن عباس من طريق على بن أبي طلحة.
(3) وذكره بنحوه فيما اتفق لفظه، ص (332) .